تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
رغبة في العاجل ، وتكذيبا بعد ( كذا ) في الآجل ، وكأنك قد تذكرت ما مضى منك فلم تجد إلى الرجوع سبيلا . الحديث ( 32 ) من الجزء الثامن ، من أمالي الشيخ ( ره ) ص 135 / ط طهران ، ورواه عنه في البحار : ج 8 / 538 س 20 ط الكمباني . - 95 - ومن كتاب له عليه السلام إلى عمرو بن العاص وبالاسناد المتقدمة عن شيخ الطائفة ( ره ) كتب صلوات الله عليه إلى عمرو بن العاص : من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى عمرو بن العاص . أما بعد فإن الذي أعجبك مما تلويت من الدنيا ووثقت به منها منقلب عنك ( 1 ) فلا تطمئن إلى الدنيا فإنها غرارة ، ولو اعتبرت بما مضى حذرت ما بقي ، و
هامش
( 1 ) لعل معنى تلويت : استأثرت أو عطفت إليك أو تمنيت .