تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
مقهور فيها ( 2 ) لم بصب منها شيئا قط إلا فتحت له حرصا وأدخلت عليه مئونة تزيده رغبة فيها ، ولن يستغني صاحبها بما نال عما لم يبلغه ، ومن وراء ذلك فراق ما جمع ( 3 ) والسعيد من وعظ بغيره ، فلا تحبط أجرك أبا عبد الله ، ولا تجارين معاوية في باطله ، فإن معاوية غمص الناس وسفه الحق ( 4 ) والسلام . قال ابن أبي الحديد - في شرح المختار ( 49 ) من كتب النهج - : قال نصر : وهذا أول كتاب كتبه علي عليه السلام إلى عمرو بن العاص ، ثم قال : قال نصر : فكتب علي عليه السلام إلى عمرو بن العاص بعد ذلك كتابا غليظا . قال ابن أبي الحديد : وهو الذي ضرب مثله فيه بالكلب يتبع الرجل ، وهو مذكور في [ المختار ( 30 ) من كتب ] نهج البلاغة .
هامش
( 2 ) جملة ( وصاحبها مقهور فيها ) غير موجودة في المختار ( 49 ) من كتب نهج البلاغة . ( 3 ) وفى ونهج البلاغة : ( ومن وراء ذلك فراق ما جمع ونقض ما أبرم ) . ( 4 ) فلا تجارين : فلا توافقن ولا تتبعن ويقال : ( غمص زيد - من باب ضرب - عمرا ) : احتقره . ومثله غمصه غمصا - من باب علم ، والمصدر منهما على زنة فلس . ويقال : ( سفه الرجل سفها - كنصره نصرا - : غلبه في المسافهة . حمله على السفه ، أو نسبه إليه . وسفه نفسه : أذلها واستخلف بها . وسفه نصيبه : نسيه .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 252 | الشيخ محمد باقر المحمودي