پرش به محتوای اصلی

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحه 121

پدیدآورندگان:

ص۱۲۱
وآخرتنا ( 44 ) . وأنتم يا أهل مصر فليصدق قولكم فعلكم وسركم علانيتكم ولا تخالف ألسنتكم قلوبكم واعلموا أنه لا يستوي إمام الهدى وإمام الردى ، ووصي النبي وعدوه ، [ ولقد قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله ] ( 45 ) : ( إني لا أخاف عليكم مؤمنا ولا مشركا ، أما المؤمن فيمنعه الله بإيمانه ، وأما المشرك فيحجزه الله عنكم بشركه ، ولكني أخاف عليكم المنافق يقول ما تعرفون ، ويعمل ما تنكرون ) . يا محمد بن أبي بكر اعلم أن أفضل الفقه الورع في دين الله والعمل بطاعته ، وإني أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيتك ، وعلى أي حال كنت عليه ، ( فإن ظ ) الدنيا دار بلاء ودار فناء ، والآخرة دار الجزاء ودار
پاورقی
( 44 ) وفى أمالي الطوسي : ( وعلى كل شئ اختار لنا في دنيانا وديننا وآخرتنا ) الخ . ( 45 ) بين المعقفين مأخوذ من نهج البلاغة ، وقريب منه جد في المحكي عن الغارات ، ولفظ رسول الله ( ص ) المنقول في النهج والغارات أحسن مما هنا وان اتفقا في المعنى ، وهذا الحديث رواه أيضا في منية المريد ورواه عنه في الحديث ( 21 ) من الباب ( 15 ) من البحار : ج 1 ، ص 99 ، ط الكمباني