عليه ، ومن شنأ الفاسقين غضب لله ، ومن غضب لله
غضب الله له .
فذلك الايمان ودعائمه وشعبه .
والكفر على أربع دعائم : على الفسق والغلو والشك
والشبهة .
فالفسق من ذلك على أربع شعب : الجفاء والعمى
والغفلة والعتو . فمن جفا حقر المؤمن ومقت الفقهاء ،
وأصر على الحنث ، ومن عمي نسي الذكر [ وموعظة من ]
خلقه ( 8 ) وبارز خالقه وألح عليه الشيطان ، ومن
غفل جنى على نفسه وانقلب على ظهره ، وحسب غيه
رشدا ، وغرته الأماني ، وأخذته الحسرة إذا انقضى الامر ،
هامش
( 8 ) ما بين المعقوفين زيادة ظنية وليست بقطعية ولم يكن الأصل المأخوذ منه موجودا عندي
حين الطبع وكانت في مسودتي هكذا : ( نسي الذكر خلقه ) . ولكن كان بين كلمتا : ( الذكر - و -
خلقه ) بياضا بقدر ما وضعناه بين المعقوفين . وعلى بعد يحتمل أن يكون خلقه بدلا عن الذكر ،
وأخل الكتاب عن نصب القرينة على كونه بدلا .
ثم إن هذا الكلام قد تقدم في المختار : ( 105 ) ص 387 برواية الكافي والخصال هكذا :
( ومن عمى نسي الذكر واتبع الظن وبارز خالقه . . . ) .