واللجاجة والتكاثر ( 23 ) فالفرح مكروه عند الله ( 24 )
والمرح خيلاء ( 25 ) واللجاجة بلاء لمن اضطرته إلى
حمل الآثام ( 26 ) والتكاثر لهو ولعب وشغل واستبدال
الذي هو أدنى بالذي هو خير .
فذلك النفاق ودعائمه وشعبه .
والله قاهر فوق عباده ، تعالى ذكره وجل وجهه
وأحسن كل شي خلقه ، وانبسطت يداه ووسعت كل
شي رحمته ، وظهر أمره وأشرق نوره ، وفاضت بركته
واستضاءت حكمته ، وهيمن كتابه وفلجت حجته ( 27 )
وخلص دينه واستظهر سلطانه ، وحقت كلمته ، وأقسطت
موازينه ، وبلغت رسله .
هامش
( 23 ) وفي رواية تحف العقول الآتية : ( والتكبر ) .
( 24 ) كما قال الله تعالى في الآية : ( 76 ) من سورة القصص : ( ان الله لا يحب الفرحين ) .
( 25 ) الخيلاء - كأمراء ، وبكسر الخاء وفتح الياء - : العجب والكبر .
( 26 ) ومثله في رواية تحف العقول الآتية في المختار : ( 106 ) .
( 27 ) هيمن كتابه : صار مراقبا ومواضبا وميزانا يوزن به الحقائق ، ويعرف به حدها
ومرتبتها ، وصدقها وكذبها . و ( فلجت ) : غلبت .