حكيم حميد ) ( 3 ) لا يخلقه طول الرد ( 4 ) ولا يفنى
عجائبه .
من قال به صدق ، ومن عمل به آجر ، ومن خاصم به
فلج ، ومن قاتل به نصر ، ومن قام به هدي إلى صراط
مستقيم ( 5 ) .
[ فعليكم بكتاب الله ففيه ] نبأ من كان قبلكم
وحكم ما بينكم وخبر ما بعدكم ( 6 ) أنزله بعلمه
وأشهد الملائكة بتصديقه ، قال الله جل وجهه : ( لكن
هامش
( 3 ) ما بين القوسين اقتباس من الآية : ( 42 ) من سورة فصلت : 41 . وفي الأصل :
( ان يأتيه الباطل . . . ) . والظاهر أنه من تصحيف النساخ ، وان صح فلفظة ( ان ) نافية بمعنى
( لا ) ويكون أيضا اقتباسا معنويا .
( 4 ) أي لا يجعله طول ترداده ودوام قراءته خلقا باليا غير مرغوب فيه ، بل هو دائما غض
طري تهوي إليه الأعين ، وتلذ به الاسماع . وفي المختار : ( 151 ، و 118 ) من نهج البلاغة ونهج
السعادة : ( كثرة الرد ) . ومثلهما في عيون الأخبار : ج 2 ص 133 ، والعقد الفريد : ج 1 ،
ص 209 ط بولاق ومروج الذهب وغيرها .
( 5 ) ومثله تقدم في المختار : ( 118 ) من ج 1 ، ص 381 ، ط 1 ، وذكرنا في تعليقه
له مصادر كثيرة ، و ( فلج ) - من باب ضرب ونصر . - فاز . غلب . ظفر .
( 6 ) هذا هو الظاهر الموافق لما في المختار : ( 151 ، و 313 ) من الباب الأول والثالث
من نهج البلاغة ، والمختار ( 118 ) من نهج السعادة ج 1 ، ص 379 ، وفي الأصل : ( فيه نبأ
من كان قبلكم والحكم فيما بينكم وخيرة معادكم ) والظاهر أنه مصحف .