سنته وأمتم شريعته ، فأين ثمرة ايمانكم ؟ ! والثالثة
أنكم قرأتم كتابه المنزل عليكم فلم تعملوا به ، وقلتم :
سمعنا وأطعنا ثم خالفتم ! ! ! والرابعة أنكم قلتم :
انكم تخافون من النار وأنتم في كل وقت تقدمون عليها
بمعاصيكم فأين خوفكم ؟ ! والخامسة أنكم قلتم :
أنكم ترغبون في الجنة وأنتم في كل وقت تفعلون ما
يباعدكم منها فأين رغبتكم ؟ ! فيها والسادسة أنكم
أكلتم نعم الله ولم تشكروه عليها . والسابعة أن الله
أمركم بعداوة الشيطان وقال : ( ان الشيطان لكم عدو
فاتخذوه عدوا [ 6 فاطر : 35 ] فعاديتموه بالقول
وواليتموه بالمخالفة ( 3 ) .
والثامنة أنكم جعلتم عيوب الناس نصب أعينكم ،
وعيوبكم وراء ظهوركم ! ! ! تلومون من أنتم أحق باللوم
منه ، فأي دعاة يستجاب مع هذا ؟ وقد سددتم أبوابها
هامش
( 3 ) أي بمخالفة أمر الله تعالى باتخاذ الشيطان عدوا ! ! !
والظاهر أن هذا هو الصواب ، وفي الأصل : ( فعاديتموه بلا قول ، وواليتموه بلا مخالفة ) .