شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدى
ودين الحق ( لينذر من كان حيا ويحق القول على
الكافرين ) ( 1 ) .
اللهم إني أشهدك وكفى بك شهيدا ، وأشهد حملة
عرشك وأهل سماواتك وأهل أرضك ، ومن ذرأت وفطرت
وأنبت وأبريت ، بأنك أنت الله الذي ( 2 ) لا إله إلا أنت
وحدك لا شريك لك ، وأن محمدا عبدك ورسولك ،
وأن الساعة آتية لا ريب فيها ، وأن الله يبعث من في
القبور ، وأن الجنة حق وأن النار حق ، أقول قولي هذا
مع من يقوله ، واكفيه من أبي ولا حول ولا قوة الا
بالله العلي العظيم .
اللهم من شهد بما شهدت به فاكتب شهادته مع
شهادتي ومن أبي فاكتب شهادتي مكان شهادته ، واجعل
لي بها عندك عهدا توفنيه يوم ألقاك فردا ، أنك لا
هامش
( 1 ) ما بين القوسين اقتباس من الآية : ( 70 ) من سورة ياسين : 36 .
( 2 ) هذا هو الظاهر ، أي وما أبرأت أي خلقت من العدم . وفي الأصل : ( أجريت ) .
وقوله : ( بأنك ) متعلق بقوله : ( أشهدك ) .