- 4 -
ومن خطبة له عليه السلام
في تحميد الله تعالى على ما من به عليه من الهداية والنجابة واستجابة
الدعوة والشفاعة وفي الحث على أخذ العلم منه ( 1 )
الحمد لله الذي هدانا من الضلالة ، وبصرنا من
العمى ومن علينا بالاسلام ، وجعل فينا النبوة ،
وجعلنا النجباء ، وجعل أفراطنا أفراط الأنبياء ( 2 )
هامش
( 1 ) قال الراوي وهو الشيخ المفيد رحمه الله : وقد تركنا صدرها .
( 2 ) الافراط جمع الفرط - كفرس - وهو العلم المستقيم يهتدي به .
وغير المدرك من الولد الذي يدركه الموت . والذي يتقدم الواردة ليهيأ لهم ما
يحتاجون إليه . أي الحمد لله الذي جعل أولادنا أولاد الأنبياء ، أي نحن وأولادنا
أولاد الأنبياء ، أو المراد أن الهادي أي الامام منا أمام للأنبياء وقدوة لهم أيضا
كذا أفاده المجلسي الوجيه ( ره ) .
أقول : وروي ابن عساكر في الحديث : ( 1190 ) من ترجمته عليه السلام من
تاريخ دمشق : ج 3 ص 144 ، ط 1 ، أنه قال : ( نحن النجباء ، وافراطنا افراط الأنبياء ،
وحزبنا حزب الله ، والفئة الباغية حزب الشيطان ، ومن سوى بيننا وبين عدونا فليس
منا ) ورواه أيضا في الحديث ( 41 ) من الجز العاشر ، من أمالي الطوسي ص 170
ط 1 ، ورواه أيضا أحمد بن حنبل في الحديث : ( 282 ) من كتاب الفضائل ورواه
عنه في الباب ( 58 ) من كتاب ينابيع المودة ص 101 ، ط 1 ، ورواه أيضا في الباب ( 67 )
من المقصد الثاني من غاية المرام ص 575 ، ورواه جماعة آخرون كثيرون
ذكرناهم في تعليق الحديث المذكور من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ
دمشق : ج 3 ص 144 ، ط 1 .