ألا وان وراء ذلك اليوم أشد من ذلك اليوم نار ،
حرها شديد ، وقعرها عميق وحبلها حديد ( 5 ) ليس
لله فيها رحمة ،
قال : فبكى المسلمون حوله بكاءا شديدا ! ! ! فقال :
وان وراء ذلك ( 6 ) جنة ، عرضها السماوات والأرض
أعدت للمتقين ، أجارنا الله وإياكم من العذاب الأليم ( 7 ) .
الحديث : ( 1270 ) من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق : ج 3
ص 212 ط 1 ، وفي المخطوطة الموجودة بالظاهرية : ج 11 / الورق 193 / ب .
هامش
( 5 ) كذا في النسخة ها هنا ، وفي الرواية الآتية عن ابن عساكر : ( وحليها حديد ) . وفي
رواية السيد أبي طالب : ( وحلية أهلها فيها حديد ) .
( 6 ) قال ابن عساكر : وقال إسماعيل : ( وان من وراء ذلك . . . ) .
( 7 ) أقول : وفي رواية أخرى رواها ابن عساكر بسند آخر هكذا : ( وان وراء ذلك جنة
عرضها السماوات . . . أعدت للمتقين ، جعلنا الله وأياكم من المثقين ، وأجارنا . . . ) .