- 176 -
ومن خطبة له عليه السلام
في حث أصحابه على المسير إلى الشام
نصر بن مزاحم ( ره ) عن عمر بن سعد [ الأسدي ] عن أبي مخنف ، عن زكريا
ابن الحارث ، عن أبي حشيش ( 1 ) عن معبد ، قال : قام علي خطيبا على منبره
فكنت تحت المنبر حين حرض الناس وأمرهم بالمسير إلى صفين لقتال أهل الشام ،
فبدأ فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :
سيروا إلى أعداء الله ، سيروا إلى أعداء السنن والقرآن ،
سيروا إلى بقية الأحزاب ، وقتلة المهاجرين والأنصار ( 2 ) .
هامش
( 1 ) كذا في الطبعة الثانية من كتاب صفين ، وفي شرح ابن أبي الحديد : ج 3
ص 173 : ( خشيش ) وضبطه أبو الفضل محمد إبراهيم مصغرا .
( 2 ) وروى البزاز بإسنادين عن قيس بن أبي حازم قال : قال علي : انفروا
إلى بقية الأحزاب ، انفروا بنا إلى ما قال الله ورسوله أنا نقول : صدق الله
ورسوله ويقولون كذب الله ورسوله . قال في مجمع الزوائد : ج 7 ص 239 :
رواه البزار باسنادين في أحدهما يونس بن أرقم وهو لين ، وفي الآخر السيد بن
عيسى - قال الأزدي : ليس بذاك - وبقية رجالهما ثقات .
أقول : الحديث مستفيض وله طرق متعددة . ورواه أيضا ابن أبي الحديد
في شرح المختار ( ) من نهج البلاغة : ج 2 ص 194 ، عن الأعمش عن الحكم
ابن عتيبة عن قيس بن حازم عن أمير المؤمنين عليه السلام وروايته بنفسها كافية في
أمثال المقام لأنه من مبغضي أمير المؤمنين ! ! !