وقولوا للناس حسنا كما أمركم الله .
ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فيولى الأمر شراركم ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم .
عليكم يا بني بالتواصل والتباذل ، وإياكم والتقاطع
والتدابر ( 11 ) والتفرق ، وتعاونوا على البر والتقوى ،
ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ، واتقوا الله إن الله شديد
العقاب .
حفظكم الله من أهل بيت وحفظ نبيكم فيكم ( 12 )
أستودعكم الله [ و ] أقرأ عليكم السلام ورحمة الله .
[ قال الراوي ] ثم لم ينطق [ عليه السلام ] إلا ب ( لا إله إلا الله ) حتى
قبضه الله في [ شهر ] رمضان أول ليلة من العشر الأواخر ( 13 ) .
ثم قال ابن أبي الدنيا : حدثني أبي رحمه الله ، عن هشام بن محمد ،
عن أبي عبد الله الجعفي ، عن جابر ، عن أبي جعفر محمد بن علي [ عليهما
السلام ] قال :
أوصى علي بن أبي طالب عند موته بهذه الوصية ، وكتبها كاتبه عبيد
الله بن أبي رافع ، وعلي يملي عليه .
هامش
( 11 ) هذا هو الصواب ، وفي النسخة : ( والتكاثر ) .
( 12 ) كذا .
( 13 ) وعليه استقر رأي الشيعة الإمامية .