والله الله في الجهاد في سبيل الله بأيديكم وأموالكم
وألسنتكم ( 8 ) .
والله الله في الزكاة فإنها تطفئ غضب الرب .
والله الله في ذرية نبيكم ( 9 ) فلا يظلمن بين أظهركم .
والله الله فيما ملكت أيمانكم ( 10 ) .
أنظروا ولا تخافوا في الله لومة لائم يكفكم من
أرادكم وبغى عليكم .
هامش
( 8 ) كذا في النسخة .
( 9 ) هذا هو الظاهر ، وصحفه في النسخة : ( بذمة نبيكم ) .
( 10 ) قال في مادة : ( فيص ) من النهاية ولسان العرب : [ و ] كان يقول
عليه السلام في مرضه : ( الصلاة وما ملكت أيمانكم ) فجعل يتكلم وما
يفيص بها لسانه أي ما يقدر على الإفصاح بها . وروى ابن عساكر - في
ترجمة إبراهيم بن علي بن الحسين أبي إسحاق القبابي ، من تاريخ دمشق : ج 2
ص 55 - بسندين عن إنس بن مالك قال : كانت عامة وصية رسول الله صلى
الله عليه وآله وسلم حين حضرته الوفاة : الصلاة وما ملكت أيمانكم ، حتى
جعل يغرغر بها في صدره . . . وروى في مجمع الزوائد : ج 1 ، ص 293 عن
البزار ، قال : وعن أبي رافع قال : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ورأسه
في حجر علي بن أبي طالب وهو يقول لعلي : الله الله وما ملكت أيمانكم ، الله
الله والصلاة . فكان ذلك آخر ما تكلم به رسول الله .
وقريب منه في باب : ( حسن الملكة ) من كتاب الأدب المفرد للبخاري .