والله الله في الأيتام ، فلا تغمزن أفواههم ولا
يضيعون بحضرتكم ( 5 ) .
والله الله في جيرانكم فإنهم وصية رسول الله ( 6 ) ما
زال يوصينا بهم حتى ظننا أنه يورثهم .
والله الله في القرآن أن يسبقكم بالعمل به غيركم .
والله الله في الصلاة فإنها عمود دينكم .
والله الله في بيت ربكم ، لا تخلون ما بقيتم فإنه
إن خلا لم تناظروا .
والله الله في [ صيام شهر ] رمضان فإن صيامه جنة
لكم من النار ( 7 ) .
هامش
( 5 ) كلمة : ( تغمزن ) رسم خطها غير واضح في الأصل الموجود عندي
فإن صحت فلعل المقصود منها المعنى الكنائي من قولهم : ( أغمزه ) عابه .
وقرأها بعض المعاصرين ( فلا تغممن ) . وفي رواية أبي الفرج ( فلا تغيرن
أفواههم بجفوتكم ) .
( 6 ) وهذا رواه أيضا عنه صلى الله عليه وآله وسلم في مسند ابن عمر
من المعجم الكبير : ج 3 ص 205 في السطر 6 عكسا وقبلها في موردين .
( 7 ) هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : ( جنة من النار لكم ) . وما بين
المعقوفين مأخوذ من رواية أبي الفرج .