ظل غمامة اضمحل مركدها فمخطها من الأرض عاف ( 9 ) .
جاورتكم أياما تباعا وليالي دراكا ( 10 ) [ و ]
ستعقبون من بعدي جثة حوا [ ء ] ساكنة بعد حركة ،
كاظمة بعد نطوق ! ! ! ( 11 ) .
لتعظكم هدأتي وخفوت أطرافي ( 12 ) [ ف ] إنه أوعظ
للمعتبرين من نطق البليغ .
هامش
( 9 ) كذا في النسخة ، وفي المعجم الكبير ، وتاريخ دمشق فمحطها )
بالحاء المهملة .
( 10 ) أي أياما متوالية وليالي متتالية . وهنا بعد قوله : ( دراكا )
في الأصل كلمتان غير مقروءتان .
وفي المعجم الكبير : ( جاوركم بدني أياما تباعا ثم هوى فستعقبون
من بعده . . . ) . وفي النهج ( وإنما كنت جارا جاوركم بدني أياما ،
وستعقبون مني جثة خلاءا ، ساكنة بعد حراك وصامتة بعد نطق ) .
( 11 ) ومثله في المعجم الكبير ، ولا يأبى لفظ المقتل أن يقرء : ( كاظمة
بعد نطق ، وليعظكم . . . ) .
( 12 ) هذا هو الظاهر ، والهدأة والخفوت : السكون أي فالتعظكم
سكون ثوراني وأنا أسد ميدان الجد والجلادة ، واسترخاء ، أعضائي وأنا غضنفر
ساحة المقاتلة والمصاولة .
وفي النسخة : اطقاقي ) ولا ريب انه مصحف .
وفي الكافي : ( ليعظكم هدوئي ، وخفوت إطراقي ، وسكون أطرافي
فإنه أوعظ . . . ) .
وفي النهج : ( ليعظكم هدوي وخفوت أطرافي وسكون أطرافي
فإنه أوعظ للمعتبرين من المنطق البليغ والقول المسموع ) .