- 383 -
ومن كلام له عليه السلام
أوصى ووعظ به الناس لما ضربه اللعين ابن ملجم ،
وحمل إلى منزله فحف به العواد
قال ابن أبي الدنيا : حدثني أبو علي أحمد بن الحسن الضرير ( 1 ) أنبأنا
الحسن بن هارون ، عن ابن زبار الكلبي ( 2 ) عن حكيم بن [ نافع ] ( 3 )
عن العلاء بن عبد الرحمان قال :
لما ضرب عبد الرحمان بن ملجم عليا - رحمه الله - وحمل إلى منزله
أتاه العواد ، فحمد الله وأثنى عليه ، وصلى على النبي صلى الله عليه ، ثم قال :
كل امرئ ملاق ما يفر منه ، والأجل مساق النفس
والهرب موافاته ( 4 ) .
كم أطردت الأيام أبحثها ، هيهات علم مخزون ( 5 )
هامش
( 1 ) رسم الخط في لفظة : ( الضرير ) غير واضح .
( 2 ) ويساعد رسم الخط على أن يقرء : ( عن ابن زياد الكلبي ) .
( 3 ) ما بين المعقوفين غير مقروء من النسخة بنحو القطع ، وإنما
ذكرناه على سبيل الظن .
( 4 ) هذا هو الظاهر ، وعلى بعد يساعد رسم الخط على أن يقرأ :
( والهرب من آفاته ) .
( 5 ) كذا في النسخة . وفي النهج : ( كم اطردت الأيام أبحثها عن
مكنون هذا الأمر فأبى الله إلا إخفاءه هيهات علم . . . ) .