تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
فرارا عن الحرب ! ! ! إذا كنتم عن الحر والبرد تعجزون فأنتم عن حرارة السيف أعجز وأعجز ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ! ! ! يا أهل الكوفة قد أتاني الصريخ يخبرني أن ابن غامد قد نزل بالأنبار على أهلها ليلا في أربعة آلاف فأغار عليهم كما يغار على الروم والخزر ! ! فقتل بها عاملي ابن حسان ، وقتل معه رجالا صالحين ذوي فضل وعبادة ونجدة ، بوء الله لهم جنات النعيم ، وإنه أباحها [ لهم ] . ولقد بلغني أن العصبة من أهل الشام كانوا يدخلون على المرأة المسلمة ، والأخرى المعاهدة فينهتكون سترها ، ويأخذون القناع من رأسها والخرص من أذنها والأوضاح من يديها ورجليها ( 17 ) والخلخال والمئزر من سوقها ! ! ! فما تمتنع إلا بالاسترجاع
هامش
( 17 ) الأوضاح : جمع الوضح - كسبب - : وهو حلي من الفضة .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 575 | الشيخ محمد باقر المحمودي