- 320 -
ومن كلام له عليه السلام
في قصة ابن مسعدة الفزاري ، ومدح المسيب بن نجبة رحمه الله بعد قدحه
قال البلاذري : قالوا : ودعا معاوية عبد الله بن مسعدة بن حكمة بن
مالك بن حذيفة الفزاري فبعثه إلى تيماء ، وضم إليه ألفا [ ألفين ( خ ) ]
وسبعمأة وأمره أن يصدق ( 1 ) من مر به من العرب ويأخذ البيعة له على من
أطاعه ، ويضع السيف على من عصاه ، ثم يصير إلى المدينة ومكة وأرض
الحجاز ، وأن يكتب إليه في كل يوم بما يعمل به ويكون منه ، فانتهى ابن
مسعدة إلى أمره وبلغ خبره عليا ، فندب المسيب بن نجبة الفزاري في كنف
من الناس في طلبه فقال له : إنك يا مسيب من أثق بصلاحه وبأسه
[ فسر إلى ابن مسعدة حتى تخرجه من أرضنا أو تقتله ] فسار [ المسيب ] ( 2 ) حتى
أتى الجناب ، ثم أتى تيماء ، وانضم إلى عبد الله بن مسعدة قوم من رهطه
من بني فزارة ، وانضم إلى ابن نجبة قوم من رهطه أيضا ، فالتقى هو وابن
هامش
( 1 ) هذه الجملة كانت قد وقعت تحت الخياطة ولم تكن مقروءة بنحو
القطع .
( 2 ) ما بين المعقوفات زيادة يقتضيها السياق .