يا عجبا - عجبا يميت القلب ويشعل الأحزان ؟ ! -
من اجتماع هؤلاء القوم على ضلالتهم وباطلهم
وفشلكم عن حقكم ! ! ! حتى صرتم غرضا ، ترمون
ولا ترمون وتغزون ولا تغزون ، ويعصى الله وترضون ! ! !
إذا قلت لكم اغزوهم في الحر قلتم : هذه حمارة
القيظ فأمهلنا ( 8 ) وإذا قلت لكم اغزوهم في البرد
قلتم : هذا أوان قر وصر فأمهلنا ( 9 ) فإذا كنتم من
الحر والبرد تفرون فأنتم والله من السيف أشد فرارا ! ! !
هامش
( 8 ) قال في مادة حمر من لسان العرب : ( حمارة القيظ - بتشديد الراء ،
وحمارته بالتخفيف عن اللحياني - : شدة حره . وفي حديث علي : ( في
حمارة القيظ ) أي في شدة الحر . وقد تخفف الراء . أقول : والقيظ -
ها هنا - : الصيف .
( 9 ) قال في لسان العرب : القر - بالضم [ كمر ] - البرد عامة . وقال بعضهم
القر في الشتاء ، والبرد في الشتاء والصيف يقال : هذا يوم ذو قر أي
ذو برد .
وقال في مادة : ( صرر ) : الصر - والصرة [ بكسر أولهما ] - :
شدة البرد . وقيل : هو البرد عامة حكيت الأخيرة عن ثعلب . وصرة
القيظ : شدته وشدة حره .