عشرين ، وأنا الآن قد نيفت على الستين ( 12 ) ولكن
لا رأي لمن لا يطاع .
فقام إليه رجل فقال : يا أمير المؤمنين أنا كما قال الله تعالى ( لا أملك
إلا نفسي وأخي ) [ 25 / المائدة ] فمرنا بأمرك فوالله لنطيعنك
ولو حال بيننا وبينك جمر الغضى وشوك القتاد ( 14 ) قال : وأين تبلغان
مما أريد ؟ - [ قال لهما ] : هذا أو نحوه - ثم نزل [ عليه السلام ] .
عنوان : ( أخبار أم حكيم ومقتل ابني عبيد الله بن العباس ) من
كتاب الأغاني : ج 15 ، ص 266 ط تراثنا .
وذكرها أيضا السيد الرضي ( ره ) في المختار : ( 27 ) من خطب النهج ، وذكرها
قبله المبرد ، في كتاب الكامل : ج 1 ، ص 19 ، وذكرها جماعة آخرون
كقاضي نعمان في دعائم الإسلام : ج 1 ، ص 390 وغيره ، وذكره أيضا
في الحديث : ( 490 ) من ترجمة أمير المؤمنين من أنساب الأشراف : ج 1
ص 418 ، وفي الطبعة الأولى : ج 2 ص 442 ورواه أيضا في العقد الفريد :
ج 2 ص 353 وفي ط : ج 4 ص 136 ، وذكره أيضا قبيل مقتله عليه السلام
من كتاب الأخبار الطوال ص 211 وله مصادر أخر .
هامش
( 13 ) قال القاضي عبد الجبار في بحث أفضلية أمير المؤمنين من كتاب المغني :
ج 20 ص 139 ، ط 1 : وقد روي عن أمير المؤمنين في خطبته المشهورة
أنه قال : ( وها أنا قد نيفت على الستين ) .
( 14 ) الجمر - كخمر - : النار المتقدة واحدته جمرة ، فإذا برد فهو
فحم - ويعبر عنه في لسان أهل بلدنا ب ( خرنك ) - . والغضى : شجر
صلب الخشب . والقتاد - بفتح أوله - : شجر صلب العود له شوك كالإبرة .