سمعت عوانة بن الحكم - وغيره - قال : لما جاء نعي ( 3 ) الأشتر ووفاته
على [ كذا ] علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] قال :
إنا لله وإنا إليه راجعون مالك [ وما ] مالك ؟ !
وهل موجود مثل ذلك ( 4 ) ولو كان من حديد كان فندا ( 5 )
أو من حجر كان صلدا ( 6 ) على مثل مالك فلتبك البواكي ! ! !
هامش
( 3 ) يقال : ( نعى ينعى - من باب سعى - نعيا ونعيا ونعيانا - لنا
وإلينا فلانا كسعيا ورضيا وثعبانا ) : أخبرنا بوفاته .
( 4 ) ومثله في تاريخ الكامل - لابن الأثير - والمروي في جل الطرق
والمصادر ( وهل موجود مثل مالك ) . وفي النهج : ( مالك وما مالك [ والله ]
أو كان جبلا لكان فندا ، ولو كان حجرا لكان صلدا ، لا يرتقيه الحافر ،
ولا يوفي عليه الطائر . )
( 5 ) ورواه في النهاية واللسان والتاج هكذا : ( لو كان جبلا لكان فندا )
وفسروا الفند : بالمنفرد من الجبال ، وهنا في نسخة تاريخ دمشق سقط وتصحيف .
وفي تاريخ الكامل : ( لو كان من حديد لكان قيدا [ كذا ] أو من حجر لكان
صلدا ، على مثله فلتبك البواكي ) .
( 6 ) أي كان صلبا أملس لا يثقبه ظفر ولا برثن ، ولا يتعلق به كف
ولا يكسره شئ .