قال : ولما جاء معاوية نعيه ووفاته قال : الحمد لله ، إن لله جنودا من
العسل ( 7 ) .
قال يحي : فأخبرني شيخ من أهل العلم قال : فلما جاء نعي الأشتر ،
قالت فيه [ أخت الهيثم ] ( 8 ) بن العريان بن الأسود النخعي :
تجافا مضجعي وتنا وسادي * [ كذا ] وليلي لا يهم إلى رقادي
أناجي في السماء بنات نعش * ولو اسطيع كمسهن حادي ( 9 )
أبعد الأشتر النخعي نرجو * مكاثرة ونقطع بطن واد ( 10 )
فلم ير مثله فيمن رأينا * ولم ير مثله في قوم عاد
أكر إذا الفوارس محجمات ( 11 ) * وأضرب حين تختلف الهوادي
ويوما قد تركت لدامكيه * عليه قانيا لون الجساد ( 12 )
هامش
( 7 ) هذا سبق لسان من معاوية إذ من شأنه أن يقول : الحمد لللات
إن لللات جنودا من الغدر والخيانة ! ! !
( 8 ) ما بين المعقوفين غير مقروء من النسخة بنحو القطع ، وقال في كتاب
الولاة والقضاة : وقالت سلمى أم الأسود بن الأسود النخعي ترثي مالكا :
نبا بي مضجعي ونبا وسادي * وعيني ما تهم إلى رقادي
كأن الليل أوثق جانباه * وأوسطه بأمراس شداد
أبعد الأشتر النخعي نرجو * مكاثرة ونقطع بطن واد
أكر إذ الفوارس محجمات * وأضرب حين تختلف الهوادي
( 9 ) كذا في النسخة ، غير أن ما تحت الرقم : ( 10 - 11 ) صححناه
على كتاب الولاة والقضاة والبقية من الأبيات غير موجودة فيه .
( 10 ) كذا في النسخة ، غير أن ما تحت الرقم : ( 10 - 11 ) صححناه
على كتاب الولاة والقضاة والبقية من الأبيات غير موجودة فيه .
( 11 ) كذا في النسخة ، غير أن ما تحت الرقم : ( 10 - 11 ) صححناه
على كتاب الولاة والقضاة والبقية من الأبيات غير موجودة فيه .
( 12 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : ( لدامكه عليه فا ينالون الحساد ) .