إلى معونته أو مكافئته فشر خليل وألأم خدين ( 7 ) .
ومن صنع المعروف فيما آتاه [ الله ] ( 8 ) فليصل به
القرابة ، وليحسن به الضيافة ، وليفك به العاني
وليعن به الغارم ( 9 ) وابن السبيل والفقراء والمجاهدين
في سبيل الله ، وليصبر نفسه على النوائب والخطوب ( 10 )
فإن الفوز بهذه الخصال شرف مكارم الدنيا ودرك
فضائل الآخرة .
هامش
( 7 ) فال في مادة : ( خدن ) من النهاية : [ و ] في حديث علي : ( إن
احتاج إلى معونتهم فشر خليل وألأم خدين ) الخدن والخدين : الصديق
والمكافئة : المدافعة ، المجازاة .
( 8 ) أي ومن أراد أن يصنع المعروف فيما أعطاه الله وأنعم عليه فليصل
رحمه وقريبه . . .
( 9 ) العاني : الأسير . المصيب بالتعب والمشقة والعناء . والغارم :
الخاسر في رأس ماله الواقع في الضرر . والمراد - هنا - الضرر المجحف
والخسارة التي بكسر صاحب المال عن الكسب وإدارة معيشته ، ويعبر عنه
في لسان الفارسي : ب ( ورشكست ) .
( 10 ) النوائب : جمع النائبة : المصيبة . الحادثة المدهشة . والخطوب
جمع الخطب : الامر المكروه .