فلما سمع الناس ذلك حملوا عليهم فقتلوا ، فقال علي : إن فيهم رجلا
مخدج اليد - أو مثدون اليد ، أو مودن اليد - قال : فأتي به فقال علي : من
رآى منكم هذا ؟ فأسكت القوم ، ثم قال : من رأى منكم هذا ؟ فأسكت
القوم [ كذا ] ثم قال : من رأى منكم هذا ؟ فقال رجل : يا أمير المؤمنين
رأيته جاء لكذا وكذا . قال : كذبت ما رأيته ولكن هذا أمير خارجة خرجت
من الجن .
ترجمة أبي سليمان المرعشي من تاريخ بغداد : ج 14 ، ص 365 .
- 271 -
ومن كلام له عليه السلام
في تشجيع أصحابه على الحرب وأنه لا يقتل منهم عشرة ، ولا ينجو من
الخوارج عشرة وإخباره بقتل ذي الثدية .
قال المبرد : لما واقفهم علي عليه السلام بالنهروان ، قال [ لأصحابه ] :
لا تبدؤهم بقتال حتى يبدؤكم ( 1 ) فحمل منهم رجل على صف علي عليه السلام
فقتل منهم ثلاثة ثم قال :
أقتلهم ولا أرى عليا * ولو بدا أوجرته الخطيا
هامش
( 1 ) وهذا كان دأبه عليه السلام في جميع حروبه .