فقال خطيبهم : أما بعد يا علي فإنا حين حكمنا كان ذلك كفرا منا ،
فإن تبت كاتبنا فنحن معك ومنك ، وإن أبيت فنحن منابذوك على السواء
إن الله لا يحب الخائنين . فقال علي [ عليه السلام ] .
أصابكم حاصب ( 6 ) فلا يبقى [ ولا بقي ( خ ط ) ]
منكم وابر ( 7 ) أبعد إيماني بالله وجهادي في سبيل الله
وهجرتي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أقر بالكفر ؟
لقد ظللت إذا وما أنا من المهتدين ، ولكن منيت
بمعشر أخفاء الهام ، سفهاء الأحلام ، فالله المستعان .
ثم حمل عليهم فهزمهم .
هامش
( 6 ) قال في مادة ( حصب ) من النهاية : وفي حديث علي ( انه )
قال للخوارج : ( أصابكم حاصب ) أي عذاب من الله ، وأصله : رميتم
بالحصباء من السماء .
( 7 ) رسم الخط في هذا اللفظ لم يكن واضحا ، وكان قبل ، ( منكم ) شبه :
( حلو منكم ) أو قلو منكم . ورواه في مادة ( أبر ) من النهاية ، ولم
يذكر فيه حلو وقلو . وقال : هو اسم فاعل من أبر [ ؤ من باب ضرب
ونصر ] المخففة [ ومعناه : ] أي [ لا يبقي منكم ] رجل يقوم بتأبير النخل
وإصلاحها . ويروي بالثاء المثلثة ومعناه : لا يبقى منكم ( مخبر يروي الحديث .
ومثله في مادة أبر ، وأثر من لسان العرب .