فعلى مبلي أجسام الملوك ( 9 ) وسالب نفوس الجبابرة مثل
كسرى وقيصر ، وتبع وحمير ، ومن جمع المال إلى المال فأكثر
[ ومن ] بنى فشيد ، وزخرف فنجد ( 10 ) وأدخر بزعمه
للولد ( 11 ) إشخاصهم جميعا إلى موقف العرض [ والحساب ،
وموضع الثواب والعقاب ، إذا وقع الأمر ] لفصل القضاء ( 12 )
وخسر هنالك المبطلون ( 13 ) شهد على دللك العقل إذا خرج من
أسر الهوى ، ونظر بعين الزوال لأهل الدنيا ( 14 ) وسمع منادي
الزهد ينادي في عرصاتها : ما أبين الحق الذي عينين ، إن
هامش
( 9 ) وفي النهج : ( فعلى مبللبل أجسام الملوك ، وسالب نفوس الجبابرة
ومزيل ملك الفراعنة ) الخ . وفي التذكرة : ( فعلى مبلبل أجسام الملوك
والأكاسرة ، وسالب نفوس الفراعنة والجبابرة ) .
( 10 ) هذا هو الظاهر ، وفي النسخة : ( ونجد فزخرف ) . وبعده
في النهج هكذا : ( وادخر واعتقد ) .
( 11 ) وفي التذكرة بعده هكذا : ( ووعد وأوعد ) .
( 12 ) بين المعقوفين قد سقط من النسخة ولا بد منه كما ورد في سائر
المصادر ، وقوله : ( إشخاصهم جميعا ) مبتدأ مؤخره وخبره قوله : ( فعلى
مبلي أجسام الملوك ) أي إذا لحق المشتري ما يوجب الضمان ، فعلى مبلي
الأجسام إرساله مع البائع إلى موقف الحساب .
( 13 ) وزاد بعده في التذكرة : ( وقضى بينهم بالحق وهم لا يظلمون ) .
( 14 ) كذا في النسخة ، وهذا وما بعده غير موجود في النهج .