أربعة : الحد الأول منها ينتهي إلى دواعي الآفات والحد
الثاني منها ينتهي إلى دواعي العاهات ، والحد الثالث منها ينتهي
إلى دواعي المصيبات ، والحد الرابع منها ينتهي إلى الهوى
المردي والشيطان المغوي وفيه ( 6 ) يشرع باب هذه الدار ! ! !
اشترى هذا المفتون بالأمل من هذا المزعج بالأجل ،
جميع هذه الدار بالخروج من عز القنوع والدخول في ذل
الطلب ( 7 ) فما أدرك هذا المشتري [ فيما اشتراه ] من درك ( 8 )
هامش
( 6 ) أي في الحد الرابع يفتح باب هذه الدار . وفي نهج البلاغة :
( وتجمع هذه الدار حدود أربعة : الحد الأول ينتهي إلى دواعي الآفات ،
و [ الحد ] الثاني إلى دواعي المصيبات ، والحد الثالث ينتهي إلى الهوى
المردي ، والحد الرابع ينتهي إلى الشيطان المغوي ) .
( 7 ) وفي التذكرة : ( هذا المغرور بالأمل ) . وفي النهج : ( هذا
المغتر بالأمل ) . وفيهما : ( هذه الدار بالخروج من عز القناعة والدخول في
ذل الطلب والضراعة ) .
( 8 ) بين المعقوفين مأخوذ من نظم درر السمطين ، والدرك : الضمان
والتبعة . وقوله : ( فما أدرك ) : فما لحق . وما شرطية ، وجزاؤها قوله :
( فعلى مبلي أجسام الملوك إشخاصهم جميعا ) .