بطاعة الله وينهى عن معصيته ( 12 ) وقد عهد إلي رسول الله
صلى الله عليه عهدا فلست أحيد عنه ( 13 ) وقد حضرتم عدوكم ،
وقد علمتم من رئيسهم منافق ابن منافق يدعوهم إلى النار ، وابن
عم نبيكم معكم بين أظهركم يدعوكم إلى [ الجنة وإلى ] طاعة
ربكم ويعمل بسنة نبيكم صلى الله عليه . فلا سواء من صلى
قبل كل ذكر ، لم يسبقني بصلاتي مع رسول الله صلى الله عليه
أحد ( 14 ) وأنا من أهل بدر ومعاوية طليق ابن
هامش
( 12 ) وفي رواية الصدوق : ( ثم ترك فيكم كتاب الله يأمركم بطاعة الله وينهاكم
عن معصيته ) .
( 13 ) أي لا أعدل ولا أميل عنه منصرفا إلى غيره .
وفي رواية الصدوق ( ره ) : ( وقد عهد إلي رسول الله ( ص ) [ كذا ] عهدا لن
أخرج عنه ، وقد حضركم عدوكم وقد عرفتم من رئيسهم ) .
( 14 ) وفي رواية الصدوق : ( وابن عم نبيكم بين أظهركم يدعوكم إلى طاعة
ربكم والعمل بسنة نبيكم ، ولا سواء من صلى قبل كل ذكر لم يسبقني بالصلاة غير
نبي الله ) .
ثم إن صلاته عليه السلام قبل كل ذكر وإيمانه برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قبل كل
أحد من الأخبار المتواترة بين المسلمين وقد ذكر ابن عساكر في الحديث : ( 91 )
وتواليه من ترجمة أمير المؤمنين من تاريخ دمشق أخبارا كثيرة في ذلك من طريق
القوم فراجع إليه فإنه مغن عن سواه .