- 213 -
ومن خطبة له عليه السلام
نصر بن مزاحم ( ره ) عن عمر [ بن سعد الأسدي ] وعمرو بن شمر ، عن جابر
عن أبي جعفر [ الإمام محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام ] قال : قام علي [ أمير
المؤمنين عليه السلام ] فخطب الناس بصفين يومئذ فقال :
الحمد لله على نعمه الفاضلة على جميع من خلق من البر
والفاجر ( 1 ) وعلى حججه البالغة على خلقه من أطاعه فيهم ومن
عصاه ، إن رحم فبفضله ومنه وإن عذب فبما كسبت أيديهم ،
وأن الله ليس بظلام للعبيد ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الفاضلة : - هنا - الجليلة الرفيعة من الحياة والصحة والعقل وتهيؤ
الأسباب للوصول إلى خير الدنيا والآخرة .
( 2 ) وفي رواية الصدوق ( ره ) : ( إن يعف فبفضل منه ، وإن يعذب فبما
قدمت أيديهم وما الله بظلام للعبيد ) .