[ البشر ( خ ) ] في شئ من أمره ، ولا جحد المفضول ذا الفضل
فضله ، وقد ساقتنا وهؤلاء القوم الأقدار حتى لفت بيننا في
هذا المكان ( 5 ) فنحن من ربنا بمرأى ومسمع ( 6 ) فلو شاء لعجل
النقمة ، ولكان منه التغيير حتى يكذب الله الظالم ويعلم المحق
أين مصيره ( 7 ) ولكنه جعل الدنيا دار الأعمال ، وجعل الآخرة
عنده دار [ الجزاء ] والقرار ( ليجزي الذين أساؤا بما عملوا
ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى ) ( 8 ) .
ألا إنكم ملاقوا القوم غدا - إن شاء الله - فأطيلوا
الليلة القيام ، وأكثروا تلاوة القرآن ، واسألوا الله الصبر
هامش
( 5 ) أي جمعت بيننا وضمت بعضنا إلى بعض متحاربين .
( 6 ) أي انه تعالى يرى أشخاصنا وأعمالنا ويسمع أقوالنا ، والرؤية والسمع
من الله تعالى مأولان بالأدلة القاطعة بعلمه تعالى بالمرئيات والمسموعات .
( 7 ) أي يعلم الله ويبين للمحق مصيره الدنيوي ومآل أمره في الحياة الدنيا ،
وأما مصيره الأخروي فقد بينه الله تعالى في القران الكريم والمأثور المقطوع لكل
من المحق والمبطل .
( 8 ) الآية : ( 31 ) من سورة النجم : 53 .