- 162 -
ومن كلام له عليه السلام
في نعت الإسلام وبيان عظمته
ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طيب الله رمسه ، عن علي بن
إبراهيم ، ومحمد بن يحي ، عن أحمد بن محمد بن عيسى .
وعدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، جميعا عن الحسن
ابن محبوب ، عن يعقوب السراج ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام
[ عن أبيه عن جده أمير المؤمنين عليه السلام ] .
وبأسانيد مختلفة ، عن الأصبغ بن نباته ( 1 ) قال : خطبنا أمير المؤمنين
عليه السلام في داره - أو قال : في القصر - ونحن مجتمعون ، ثم أمر
صلوات الله عليه ، فكتب في كتاب وقرئ على الناس .
وروى غيره ( 2 ) أن ابن الكواء سأل أمير المؤمنين عليه السلام ، عن
صفة الإسلام والإيمان ، والكفر والنفاق فقال عليه السلام :
أما بعد فإن الله تبارك وتعالى شرع الإسلام وسهل
شرائعه لمن ورده ( 3 ) وأعز أركانه لمن حاربه ( 4 ) وجعل عزا
هامش
( 1 ) ويجئ أيضا في المختار التالي بسند آخر عن الأصبغ رحمه الله .
( 2 ) ولهذه الرواية أيضا شواهد ومصادر .
( 3 ) كذا في النسخة ، وفي المحكي عن كتاب الغارات ، وتحف العقول
والمختار : ( 104 ) عن نهج البلاغة : ( فسهل شرائعه ) . . .
( 4 ) أي لمن أراد هدمه وتضييعه . قيل وفي بعض نسخ الكافي : ( لمن
جار به ) بالجيم ثم الهمزة أي لمن لجأ إليه وتحصن به . وفي تحف العقول :
( على من جانبه ) . وفي النهج : ( على من غالبه ) أي على من أراد أن
يغلبه .