- 179 -
ومن كلام له عليه السلام
في حث أصحابه على التخلق بالأخلاق الحسنة والتجنب عن التعود بالشتم واللعن
نصر بن مزاحم ( ره ) عن عمر بن سعد [ الأسدي ] عن عبد الرحمان ، عن
الحارث بن حصيرة ، عن عبد الله بن شريك ، قال : خرج حجر بن عدي وعمرو
ابن الحمق يظهر ان البراءة واللعن من أهل الشام ، فأرسل إليهما علي أن كفا عما
يبلغني عنكما . فأتياه فقالا : يا أمير المؤمنين ألسنا محقين ؟ قال : بلى . قالا :
أو ليسوا مبطلين ؟ : قال بلى . قالا : فلم منعتنا من شتمهم ؟ . قال [ عليه السلام ] :
كرهت لكم أن تكونوا لعانين شتامين تشتمون وتتبرؤون ،
ولكن لو وصفتم مساوي أعمالهم ( 1 ) فقلتم : من سيرتهم كذا
وكذا ، ومن عملهم كذا وكذا ، كان أصوب في القول ، و [ لو ]
قلتم مكان لعنكم إياهم وبراءتكم منهم : اللهم احقن دماءنا
هامش
( 1 ) وفي المختار : ( 204 ) من خطب النهج : ( اني أكره لكم أن تكونوا
سبابين ، ولكن لو وصفتم أعمالهم وذكرتم حالهم كان أصوب في القول .
وقريبا مما هنا ذكره في الأخبار الطوال ص 165 ، مرسلا .