على ما رزقكم من بهيمة الأنعام ، وأقيموا الصلاة وآتوا
الزكاة وأحسنوا العبادة وأقيموا الشهادة بالقسط ،
وارغبوا فيما كتب الله لكم ، وأدوا ما افترض
الله عليكم من الحج والصيام والصلاة والزكاة ومعالم
الايمان ، فإن ثواب الله عظيم وخيره جسيم ، وأمروا
بالمعروف وانهوا عن المنكر وأعينوا الضعيف وانصروا
المظلوم ، وخذوا فوق يد الظالم والمريب ، وأحسنوا إلى
نسائكم وما ملكت أيمانكم واصدقوا الحديث وأدوا
الأمانة ، وأوفوا بالعهد وكونوا قوامين بالقسط ، وأوفوا
المكيال [ الكيل " خ " ] والميزان وجاهدوا في سبيل الله
حق جهاده ، ولا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور .
إن أبلغ الموعظة وأحسن القصص كلام الله .
ثم تعوذ ( عليه السلام ) وقرء سورة الاخلاص وجلس كالرائد العجلان ( 14 )
ثم نهض فقال :
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونؤمن
هامش
( 14 ) أي الرائد المستعجل ، والرائد هو القطن الجلد الذي بنفسه يقدم على قومه - أو يقدمه
قومه - لتحصيل المرعى الخصيب .