والمغفرة فيه مرجوة ، فأكثروا ذكر الله وتعرضوا لثوابه
بالتوبة والإنابة والخضوع [ والخشوع " خ " ] والتضرع
فإنه يقبل التوبة عن عبادة ويعفو عن السيئات وهو الرحيم
الودود
ومن ضحى منكم فليضح بجذع من الضأن ( 12 ) ولا يجزئ
عنه جذع من المعز .
ومن تمام الأضحية استشراف أذنها وسلامة عينها ( 13 )
فإذا سلمت الاذن والعين سلمت الأضحية وتمت وإن كانت
عضباء القرن تجر رجليها إلى المنسك .
وإذا ضحيتم فكلوا منها وأطعموا وادخروا واحمدوا الله
هامش
( 12 ) اي من ذبح منكم الأضحية وهي الشاة التي أمر الشارع بذبحها في عيد الأضحى بعد شروق
الشمس فليذبح بجذع من الضأن وهو - كجبل - : ما كمل سنه سبعة أشهر ، وسمي بذلك لأنه يجذع
- أي يسقط - مقدم أسنانه عند إكماله سبعة أشهر .
( 13 ) المتبادر من قوله : " استشراف أذنها " طول أذنها وانتصابها . وقيل : المراد تفقدها
حتى لا تكون مجدوعة أو مشقوقة .
وهذه القطعة رواها في المختار : ( 50 ) من نهج البلاغة ، وفيه : " ومن كمال الأضحية . .
ولو كانت عضباء القرن تجر رجلها إلى المنسك " قال السيد الرضي ( ره ) :
والمنسك هنا المذبح . أقول : عضباء القرن : مكسورته . والمراد من قوله : " تجر رجلها " أي
ولو كانت عرجاء .
وفي الحديث : ( 1021 ، و 1308 ، و 1310 ) من مسند أحمد بن حنبل - في مسند علي
عليه السلام - : ج 2 ص 1026 ، و 1308 ، شواهد لهذا الحكم بل وفيما قبلها أيضا شواهد ،
وتفصيل الكلام موكول إلى كتب أصحابنا في الفقه .