وكان عليه السلام يقرأ " قل هو الله أحد " أو " قل يا أيها الكافرون " أو
" إذا زلزلت [ الأرض زلزالها ] ( 24 ) أو " ألهاكم التكاثر " أو " والعصر "
وكان مما يدوم عليه " قل هو الله " ثم يجلس كلا ولا ( 25 ) ثم يقوم فيقول :
الحمد لله نحمده ونستعينه ونؤمن به ونتوكل عليه ،
ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا
[ صلى الله عليه وآله " خ " ] عبده ورسوله ، صلوات الله
عليه وآله وسلامه ومغفرته ورضوانه .
اللهم صلى على محمد عبدك ورسولك ونبيك وصفيك
صلاة تامة نامية زاكية ترفع بها درجته ، وتبين بها
فضيلته .
وصل على محمد وآل محمد كما صليت وباركت على
إبراهيم وآل إبراهيم ، إنك حميد مجيد .
اللهم عذب كفرة أهل الكتاب والمشركين الذين
يصدون على سبيلك ، ويجحدون آياتك ويكذبون رسلك .
هامش
( 24 ) عطف " إذا زلزلت الأرض " على ما سبق غير موجود في النسخة المطبوعة التي عندي وإنما
ذكره في مستدرك الوسائل .
( 25 ) كناية عن قلة جلوسه أي كان عليه السلام يجلس بقدر ما يتلفظ بقول : " لاولا " ثم
يقوم . .