الجنة ، وبالصلاة تنالون الرحمة ، فأكثروا من الصلاة
على نبيكم .
إن الله وملائكته يصلون على النبي ، يا أيها الذين
آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما .
أيها الناس إنه لا شرف أعلى من الاسلام ، ولا كرم
أعز من التقوي ، ولا معقل أحرز من الورع ، ولا شفيع
أنجح من التوبة ، ولا لباس أجل من العافية ، ولا وقاية
أمنع من السلامة ، ولا مال أذهب بالفاقة من الرضى
والقنوع ، ومن اقتصر على بلغة الكفاف فقد انتظم
الراحة ( 7 ) .
والرغبة مفتاح التعب ، والاحتكار مطية النصب ،
والحسد آفة الدين ، والحرص داع إلى التقحم في
الذنوب ، وهو داع إلى الحرمان ( 8 ) والبغي سائق إلى
هامش
( 1 ) من قوله : " يا بنى لا شرف أعلى من الاسلام - إلى قوله - فقد انتظم الراحة " وبعض
الفقرات الآتية - مذكور في وصيته عليه السلام إلى محمد بن الحنفية ، ورواه أيضا " في المختار ( 377 )
من قصار النهج .
( 8 ) وقريب منها مذكور في وصيته إلى السبط شهيد عليهما السلام .