بالسنة ، المضطلع بأمر الرعية ! والله إنه فينا فلا تتبعوا
الهوى فتزدادوا من الحق بعدا .
فقال بشير بن سعد [ الخزرجي الأنصاري ] : لو كان هذا الكلام سمعته
منك الأنصار قبل بيعتهم لأبي بكر ما اختلف عليك اثنان ، ولكنهم بايعوا ( 4 ) .
وانصرف علي [ عليه السلام ] إلى منزله ولم يبايع ، ولزم بيته حتى ماتت
فاطمة فبايع .
شرح المختار ( 66 ) من الباب الأول من نهج البلاغة ، من ابن أبي الحديد :
ج 6 ص 12 ، وقريب منه في كتاب الاحتجاج ، ص 95 ، والإمامة والسياسة
ج 1 ، ص 11 . وقد ذكرنا قريبا منه معنى في المقالة العلوية الغراء عن
طريق غيرهم فراجع .
هامش
( 4 ) وفي جواب مثل هذا الحسود وغيره قال أمير المؤمنين عليه السلام - بالسند المتقدم كما
في شرح الكلام من ابن أبي الحديد : ج 6 / 13 - : أكنت أترك رسول الله في بيته ميتا " لا أجهزه
وأخرج إلى الناس أنازعهم في سلطانه ! . وفي الحديث ( 5 ) من المجلس ( 11 ) من أمالي المفيد ( ره )
ص 64 ، معنعنا " عن الزهراء صلوات الله عليها انها وقفت على بابها وقالت : " ما رأيت كاليوم
قط حضروا أسوء محضر ، تركوا نبيهم جنازة بين أظهرنا واستبدوا بالامر دوننا .