لراحة طويلة ، أما الليل فصافون أقدامهم يجري
دموعهم على خدودهم يجأرون إلى ربهم ربنا ربنا وأما
النهار فعلماء حكماء بررة أتقياء كأنهم القداح ينظر
إليهم الناظر فيقول : [ هم ] مرضى - وما بالقوم من مرض -
وخولطوا - ولقد خالط القوم أمر عظيم ! ! ! - .
الحديث : ( 1263 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام ، من تاريخ
دمشق : ج 38 ص 172 ، وفي نسخة ص 130 ، ورواه أيضا - إلى قوله
" البذر " - في الحديث الثالث من باب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب
الفضائل تأليف أحمد بن حنبل ، عن وكيع ، عن عمرو بن منبه . .
ورواه نقلا عن الدينوري في منتخب كنز العمال بهامش مسند أحمد : ج 1
ص 192 . وقريب منه في المختار : ( 110 ) من نهج البلاغة ، والحديث ( 11 )
من الباب ( 98 ) من كتاب الايمان والكفر من أصول الكافي : ج 2 ص 225 ،
ورواه باختصار في كتاب مختلف الحديث - لابن قتيبة - ص 298 .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 467
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٤٦٧