- 140 -
ومن كلام له عليه السلام
قال ابن عساكر : أخبرنا أبو القاسم العلوي ، أنبأنا رشا [ ء ] المقري أنبأنا
أبو محمد المصري ، أنبأنا أبو بكر المالكي ، أنبأنا محمد بن عبد العزيز الدينوري
أنبأنا أبي ، عن وكيع ، عن عمرو بن منبه ، عن أوفى بن دلهم [ كذا ] عن علي
ابن أبي طالب [ عليه السلام ] أنه قال :
تعلموا العلم تعرفوا به ، واعملوا به تكونوا من أهله ،
فإنه يأتي من بعدكم زمان ينكر فيه الحق تسعة أعشاره ،
وإنه لا ينجو منه إلا كل نومة منن الداء ( 1 ) أولئك أئمة
الهدى ، ومصابيح العلم ، ليسوا بالعجل المذاييع اليذر ( 2 )
هامش
( 1 ) كذا في النسخة ، وهذا الصدر : رواه أحمد في الحديث الثالث من باب فضائل أمير المؤمنين
عليه السلام من كتاب الفضائل عن وكيع ، عن عمرو بن منبه السعدي ، عن عوف بن دلهم العدوي ،
عنه عليه السلام ، وهاتان الكلمتان غير موجودة فيه .
( 2 ) قال في مادة : : " بذر " من النهاية : ومنه حديث علي رضي الله عنه في صفة الأولياء :
" ليسوا بالمذاييع البذر " . ( هو ) جمع بذور . يقال : بذرت الكلام بين الناس كما تبذر الحبوب :
أي أفشيته وفرقته . وقال في مادة : " نوم " من الفائق : ج 4 ص 31 : ذكر علي عليه السلام آخر
الزمان والفتن فقال : خير أهل ذلك الزمان كل نومة ، أولئك مصابيح الهدى ليسوا بالمساييح
ولا المذاييع البذر . النومة : الخامل الذكر الذي لا يؤبه له . على وزن همزة - عن يعقوب وهو
أيضا الكثير النوم ( كذا ) - وعن ابن عباس أنه قال لعلي : ما النومة ؟ فقال : الذي يسكن