بنا نفى الله ربق الذل عن أعناقكم وبنا يفتح ويختم
لا بكم .
والله أيها الناس لقد أدركت أقواما كانوا يبيتون لله
سجدا [ و ] قياما كأن صرير النار في آذانهم ، وإذا ذكروا
الله مادوا كما تميد الشجرة يوم الريح العاصف .
أيها الناس إن الله حد حدودا فلا تعتدوها . وفرض
فروضا فلا تنقصوها وأمسك عن أشياء لم يمسك عليها
نسيانا بل رحمة من الله لكم فاقبلوها ولا تكلفوها ، حلال
بين [ وحرام بين ] وشبهات بين ذلك ، فمن ترك ما اشتبه
عليه فهو لما استبان له أترك . والمعاصي حمى الله فمن
رتع حولها يوشك أن يقع فيها .
الباب : ( 14 ) من تيسير المطالب في ترتيب أمالي السيد أبي طالب ص 128 .
ولذيل الكلام مصادر وأسانيد .
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة — صفحة 225
مساهمون: الشيخ محمد باقر المحمودي
ص٢٢٥