ثم قتل الله الجبابرة في زمانها ، وقد أهلك الله فرعون
وهامان وخسف بقارون . وقد قتل عثمان ، وكان حق لي
حازه من [ لم [ آمنه عليه ( 2 ) ولم أشركه فيه ، فهو منه
على شفا حفرة من النار لا يستنقذه منها إلا نبي مرسل
يتوب على يديه ، ولا نبي بعد محمد [ صلى الله عليه وآله
وسلم ] ( 3 ) .
ثم قال [ عليه السلام ] :
أيها الناس الدنيا دار حق وباطل ولكل أهل ألا ولئن
غلب الباطل فقديما كان ، ولئن قل الحق وضعف صاحبه
فليس بما عاد [ 4 ) ولئن رد عليكم أمركم إنكم لسعداء
ولقد خشيت أن تكونوا في فترة من الزمن ( 5 ) .
هامش
( 2 ) هذا هو الظاهر ، وكلمة " لم " كانت ساقطة من الأصل ، وفي المحكي عن تفسير القمي : ج
2 / 34 " وكان لي حق حازه دوني من لم يكن له ، ولم أكن أشركه فيه " الخ ونقله عنه في البحار
ج 17 / 172 / س 2 .
( 3 ) أي فلا مستنقذ له ، فهو من الهالكين . في يوم الدين .
( 4 ) كذا في النسخة .
( 5 ) الفترة - كالقطرة - : السكون والفترة والضعف . الهدنة . والفترة أيضا : هو انقطاع
ما بين النبيين . ولا يبعد هنا أن يراد من الفترة : هو الانقطاع عن الحجة ، أي لقد خشيت أن تكونوا
حيارى منقطعين عن الحجة بينكم وبين الله .