واثنان : ملك طار بجناحيه ، ونبي أخذ الله بيده ( 4 ) لا
سادس .
هلك من ادعى ، وردى من اقتحم ( 5 ) اليمين والشمال
مضلة ، الوسطى [ هي ] الجادة منهج عليه باقي الكتاب
والسنة وآثار النبوة .
إن الله داوي هذه الأمة بدواءين : السوط والسيف ، لا
هوادة عند الامام فيهما ( 6 ) .
إستتروا في بيوتكم وأصلحوا ذات بينكم والتوبة من
وراء كم ، من أبدى صفحته للحق هلك ( 7 ) .
هامش
( 4 ) كذا في هذه الرواية ، وفي رواية الكافي الآتية " ثلاثة واثنان : خمسة ليس لهم سادس ،
ملك يطير بجناحيه ، ونبي أخذ الله بضبعيه ، وساع مجتهد ، وطالب يرجو ، ومقصر في النار "
وهو أظهر . وضبعيه : عضديه .
( 5 ) وفي رواية الكافي : " هلك من ادعى ، وخاب من افترى " .
( 6 ) الهوادة - كسحابة - اللين . الميل . الرخصة .
( 7 ) وهذه الجملة رواها السيد الرضي ( ره ) في المختار : ( 188 ) من قصار نهج البلاغة وصفحة
كل شى : جانبه ووجهه ، والجمع : صفحات - كسجدة وسجدات - . والكلام في هذا السياق
تهديد وتخويف لمن عارضه بالعيان والصراحة . والمراد بالحق - هنا - نفسه الكريمة صلوات الله
عليه .