- 48 -
ومن كلام له عليه السلام
كلم به بني أمية لما صاحوا به وقالوا : يا علي أفسدت علينا أمرنا ودسست
وألبت ( 1 ) ! !
يا سفهاء إنكم لتعلمون أنه لا ناقة لي في هذا ولا
جمل ( 2 ) وإني رددت أهل مصر عن عثمان ، ثم أصلحت
أمره مرة بعد أخرى فما حيلتي ؟ !
فانصرف ( عليه السلام من دار عثمان ) وهو بقول :
اللهم إني برئ مما يقولون ، ومن دمه إن حدث به
حدث .
ترجمة عثمان من كتاب أنساب الأشراف : ج 5 ص 66 ، ورواه أيضا
أحمد بن أعثم الكوفي في ترجمة عثمان من كتاب الفتوح : ج 3 ص 214 .
هامش
( 1 ) وفي كتاب الفتوح : فقالت له بنو أمية : يا ابن أبي طالب إنك كدرت علينا العيش وأفسدت
علينا أمرنا ، وقبحت محاسن صاحبنا ، أما والله لئن بلغت الذي ترجو لنجاهدنك أشد الجهاد ! ! !
فزبرهم علي وقال :
اعزبوا فما بلغ الله لكم من القدر مما تحابون ، فإنكم سفهاء وأبناء سفهاء ، طلقاء وأبناء طلقاء ،
إنكم لتعلمون أنه مالي في هذا الامر ناقة ولا جمل .
( 2 ) هذا من أمثلة العرب المعروفة .