( 1697 ) الملاحم
جمع ملحمة ، وهي الوقعة العظيمة .
( 1698 ) اللَّجَب
الصياح .
( 1699 ) اللَّجُم
جمع لجام . وقعقعتها ما يسمع من صوت اضطرابها بين أسنان الخيل .
( 1700 ) الحَمْحَمَة
صوت البرذون عند الشعير .
( 1701 ) سِكَك
جمع سكَّة : الطريق المستوي .
( 1702 ) أجنحة الدّور
رواشنها . وقيل : إن الجناح والرّوشن يشتركان في إخراج الخشب من حائط الدار إلى الطريق بحيث لا يصل إلى جدار آخر يقابله ، وإلا فهو الساباط ، ويختلفان في أن الجناح توضع له أعمدة من الطريق بخلاف الرّوشن .
( 1703 ) الخراطيم
الميازيب تطلى بالقار .
( 1704 ) المَجَانّ المُطَرّقة
النعال التي ألزق بها الطَّراق - ككتاب - وهو جلد يقوّر على مقدار الترس ثم يلزق به .
( 1705 ) السَرَق
- بالتحريك - شقق الحرير الأبيض .
( 1706 ) " يعْتَبِقُون الخيلَ العِتاقَ "
يحبسون كرائم الخيل ويمنعونها غيرهم .
( 1707 ) استحرار القتل
اشتداده .
( 1708 ) تَضْطَمّ
هو افتعال من الضمّ ، أي وتنضمّ عليه جوانحي . والجوانح الأضلاع تحت الترائب مما يلي الصدر . وانضمامها عليه اشتمالها على قلب يعيها .
( 1709 ) أثْوِياء
جمع ثويّ - كغنيّ - : وهو الضيف .
( 1710 ) الدائب
المداوم في العمل .
( 1711 ) الكادح
الساعي لنفسه بجهد ومشقة . والمراد : من يقصر سعيه على جمع حطام الدنيا .
( 1712 ) أمكنت الفريسة
أي سهلت وتيسرت .
( 1713 ) الحُثالة
- بالضم - الرديء من كل شيء . والمراد قزم الناس وصغراء النفوس .
( 1714 ) الرّبَذة
بالتحريك ، موضع على قرب من المدينة المنورة فيه قبر أبي ذرّ الغفاري رضي الله عنه ، والذي أخرجه اليه عثمان بن عفان .
( 1715 ) قرضت منها
قطعت منها جزءا واختصصت به نفسك .
( 1716 ) أظْأرَكم
أعطفكم .
( 1717 ) السَرار
- كسحاب - وتكسر أيضا ، في الأصل : آخر ليلة من الشهر . والمراد الظَّلمة .
( 1718 ) النّهْمة
- بفتح النون وسكون الهاء - إفراط الشهوة والمبالغة في الحرص .
( 1719 ) الحائف
- من الحيف - أي الجور والظلم .
نهج البلاغة — صفحة 623
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٦٢٣