( 1445 ) الرّبّاني
- بتشديد الباء - المتألَّه العارف با لله عز وجل .
( 1446 ) هتف بكم
صاح بكم .
( 1447 ) الرائد
من يتقدم القوم ليكشف لهم مواضع الكلأ ، ويتعرف سهولة الوصول إليها من صعوبته .
( 1448 ) قرف الصّمْغة
قشرها . وخصّ هذا بالذكر لأن الصمغة إذا قشرت لا يبقى لها أثر .
( 1449 ) الفَنِيق
الفحل من الإبل .
( 1450 ) كُظُوم
إمساك وسكون .
( 1451 ) كان الولد غيظاً
يغيظ والده لشبوبه على العقوق .
( 1452 ) القَيْظ
شدة الحر : والمراد بكون المطر قيظا عدم فائدته .
( 1453 ) تغيض
من " غاض الماء " إذا غار في الأرض وجفّت ينابيعه .
( 1454 ) لا يُفْلِتُكَ
لا ينفلت منك
( 1455 ) المَهِين
الحقير ، يريد النطفة .
( 1456 ) المَنُون
الدهر . والرّيب : صرفه .
أي لم تفرّقهم صروف الزمان .
( 1457 ) زَرَى عليه
- كرمى - عابه .
( 1458 ) البلاء يكون نعمة ويكون نقمة ، ويتعيّن الأول بإضافة الحسن اليه . أي ما عبدوك إلا شكرا لنعمتك عليهم .
( 1459 ) المَأدُبة
بضم الدال وفتحها : ما يصنع من الطعام للمدعوّين في عرس ونحوه ، والمراد منها هنا نعيم الجنة .
( 1460 ) أعْشاه
أعماه .
( 1461 ) على الغِرَّة
بكسر الغين - بغتة وعلى غفلة .
( 1462 ) وُلُوجاً
دخولا .
( 1463 ) أغْمَضَ
لم يفرّق بين حلال وحرام ، كأنه أغمض عينيه فلا يميّز .
( 1464 ) تَبِعاتها
- بفتح فكسر - ما يطالبه به الناس من حقوقهم فيها ، وما يحاسبه به الله من منع حقه منها وتخطَّي حدود شرعه في جمعها .
( 1465 ) المَهْنَأ
ما أتاك من خير بلا مشقة
( 1466 ) العِبء
الحمل والثّقل .
( 1467 ) غَلِقَتْ رهُونُه
استحقّها مرتهنها ، وأعوزته القدرة على تخليصها ، كناية عن تعذّر الخلاص .
( 1468 ) أصْحَرَ له
من " أصحر " إذا برز في الصحراء ، أي على ما ظهر له وانكشف من أمره .
( 1469 ) " خالَطَ لسانُه سَمْعَه "
شارك السمع اللسان في العجز عن أداء وظيفته .
( 1470 ) التْيِاطاً
التصاقا به .
( 1471 ) زَوْرَته
زيارته .
( 1472 ) أمادها
حركها على غير انتظام .
( 1473 ) فَطَرَها
صدعها .
( 1474 ) إخْلاقهم
من قولهم : " ثوب خلق ، وثياب أخلاق " ، والمراد أن البلى يشملهم كما يشمل الثياب البالية .
نهج البلاغة — صفحة 615
مساهمون: خطب الإمام علي ( ع )
ص٦١٥