تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
الوجيف ، وأرفق حدائهما العنيف ، وكان من عائشة فيه فلتة غضب ( 1 ) فأتيح له قوم فقتلوه ، وبايعني الناس غير مستكرهين ولا مجبرين بل طائعين مخيرين واعلموا أن دار الهجرة قد قلعت بأهلها وقلعوا بها ( 2 ) ، وجاشت جيش المرجل وقامت الفتنة على القطب ، فأسرعوا إلى أميركم وبادروا جهاد عدوكم إن شاء الله 2 - ( ومن كتاب له عليه السلام إليهم بعد فتح البصرة ) وجزاكم الله من أهل مصر عن أهل بيت نبيكم أحسن ما يجزي العاملين بطاعته والشاكرين لنعمته ، فقد سمعتم وأطعتم ، ودعيتم فأجبتم
شرح
أي أنهما سارعا لإثارة الفتنة عليه . والحداء زجر الإبل وسوقها ( 1 ) قيل إن أم المؤمنين أخرجت نعلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقميصه من تحت ستارها وعثمان رضي الله عنه على المنبر وقالت هذان نعلا رسول الله وقميصه لم تبل ، وقد بدلت من دينه وغيرت من سنته ، وجرى بينهما كلام المخاشنة ، فقالت اقتلوا نعثلا ، تشبهه برجل معروف . فأتيح أي قدر له قوم فقتلوه ( 2 ) دار الهجرة المدينة . وقلع المكان بأهله نبذهم فلم يصلح لاستيطانهم . وجاشت غلت . والجيش الغليان . والمرجل كمنبر : القدر أي فعليكم أن تقتدوا بأهل دار الهجرة فقد خرجوا جميعا لقتال أهل الفتنة . والقطب هو نفس الإمام قامت
نهج البلاغة — صفحة 3 | خطب الإمام علي ( ع ) / الشيخ محمد عبده