الوجيف ، وأرفق حدائهما العنيف ، وكان من عائشة فيه فلتة غضب ( 1 )
فأتيح له قوم فقتلوه ، وبايعني الناس غير مستكرهين ولا مجبرين
بل طائعين مخيرين
واعلموا أن دار الهجرة قد قلعت بأهلها وقلعوا بها ( 2 ) ، وجاشت
جيش المرجل وقامت الفتنة على القطب ، فأسرعوا إلى أميركم وبادروا
جهاد عدوكم إن شاء الله
2 - ( ومن كتاب له عليه السلام إليهم بعد فتح البصرة )
وجزاكم الله من أهل مصر عن أهل بيت نبيكم أحسن ما يجزي
العاملين بطاعته والشاكرين لنعمته ، فقد سمعتم وأطعتم ،
ودعيتم فأجبتم
شرح
أي أنهما سارعا لإثارة الفتنة عليه . والحداء زجر الإبل وسوقها ( 1 ) قيل إن أم المؤمنين
أخرجت نعلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقميصه من تحت ستارها وعثمان رضي الله
عنه على المنبر وقالت هذان نعلا رسول الله وقميصه لم تبل ، وقد بدلت من دينه وغيرت
من سنته ، وجرى بينهما كلام المخاشنة ، فقالت اقتلوا نعثلا ، تشبهه برجل معروف .
فأتيح أي قدر له قوم فقتلوه ( 2 ) دار الهجرة المدينة . وقلع المكان بأهله نبذهم فلم يصلح
لاستيطانهم . وجاشت غلت . والجيش الغليان . والمرجل كمنبر : القدر أي فعليكم أن تقتدوا
بأهل دار الهجرة فقد خرجوا جميعا لقتال أهل الفتنة . والقطب هو نفس الإمام قامت