بسم الله الرحمن الرحيم
باب المختار من كتب مولانا أمير المؤمنين عليه السلام
ورسائله إلى أعدائه وأمراء بلاده ، ويدخل في ذلك ما اختير
من عهوده إلى عماله ووصاياه لأهله وأصحابه
وإن كان كل كلامه رضي الله عنه مختارا
1 - ( ومن كتاب له عليه السلام إلى أهل الكوفة
عند مسيره من المدينة إلى البصرة )
من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى أهل الكوفة جبهة
الأنصار ( 1 ) . وسنام العرب
أما بعد فإني أخبركم عن أمر عثمان حتى يكون سمعه كعيانه
إن الناس طعنوا عليه ، فكنت رجلا من المهاجرين أكثر
استعتابه ( 2 ) وأقل عتابه ، وكان طلحة والزبير أهون سيرهما فيه
شرح
( 1 ) شبههم بالجبهة من حيث الكرم ، وبالسنام من حيث الرفعة ( 2 ) استعتابه : استرضاؤه .
والوجيف : ضرب من سير الخيل والإبل سريع . وجملة أهون سيرهما الوجيف خبر كان ،