علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه ، وليكن الشكر
شاغلا له على معافاته مما ابتلى به غيره
141 - ومن كلام له عليه السلام
أيها الناس ، من عرف من أخيه وثيقة دين وسداد طريق فلا يسمعن
فيه أقاويل الرجال . أما إنه قد يرمي الرامي وتخطئ السهام ويحيل
الكلام ( 1 ) ، وباطل ذلك يبور والله سميع وشهيد . أما إنه ليس بين
الحق والباطل إلا أربع أصابع ( فسئل عليه السلام عن معنى قوله
هذا ، فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه ثم قال ) : الباطل أن تقول
سمعت والحق أن تقول رأيت
142 - ومن كلام له عليه السلام
وليس لواضع المعروف في غير حقه وعند غير أهله من الحظ فيما أتى
إلا محمدة اللئام ، وثناء الأشرار ، ومقالة الجهال ، ما دام منعما عليهم . ما أجود
يده وهو عن ذات الله بخيل ! . فمن آتاه الله مالا فليصل به القرابة ،
وليحسن منه الضيافة ، وليفك به الأسير والعاني ، وليعط منه الفقير
شرح
( 1 ) يحيل كيميل يتغير عن وجه الحق . وفي نسخة يحيك بالكاف من حاك
القول في القلب أخذ ، والسيف : أثر