تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
لصاحبهم بالأمس كما أنا صاحبهم اليوم * ( والله ما تنقم منا قريش إلا أن الله اختارنا عليهم فأدخلناهم في حيزنا فكانوا كما قال الأول ، أدمت لعمري شربك المحض صابحا وأكلك بالزبد المقشرة البجرا ونحن وهبناك العلاء ولم تكن عليا وحطنا حولك الجرد والسمرا ) 34 - ( ومن خطبة له عليه السلام في استنفار الناس إلى أهل الشام ) أف لكم لقد سئمت عتابكم . أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضا . وبالذل من العز خلفا . إذا دعوتكم إلى جهاد عدوكم دارت أعينكم كأنكم من الموت في غمرة ( 1 ) . ومن الذهول في سكرة يرتج عليكم حواري فتعمهون ( 2 ) فكأن
شرح
وصار الحق في طيه . والكلام تمثيل لحال الباطل مع الحق وحال الإمام في كشف الباطل وإظهار الحق ( 1 ) دوران الأعين اضطرابها من الجزع . ومن غمرة الموت يدور بصره فإنهم يريدون من غمرة الموت الشدة التي تنتهي إليه يشير إلى قوله تعالى ( ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت ) ( 2 ) الجوار بالفتح في الكلام . ويرتج بمعنى يغلق
هامش
* ما بين القوسين زيادة في بعض النسخ .