تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج البلاغة — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
لكثير في الباحات ( 1 ) قليل تحت الرايات . وإني لعالم بما يصلحكم ويقيم أودكم ( 2 ) ولكني لا أرى إصلاحكم بإفساد نفسي . أضرع الله خدودكم ( 3 ) . وأتعس جدودكم ( 4 ) لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل . ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق 70 - وقال عليه السلام في سحرة اليوم الذي ضرب فيه ( 5 ) ملكتني عيني وأنا جالس ( 6 ) فسنح لي رسول الله صلى الله عليه وآله فقلت يا رسول الله ماذا لقيت من أمتك من الأود واللدد ! فقال ادع عليهم ، فقلت أبدلني الله بهم خيرا منهم وأبدلهم بي شرا لهم مني ( يعني بالأود الاعوجاج وباللدد الخصام وهذا من أفصح الكلام ) 71 - ومن خطبة له عليه السلام في ذم أهل العراق أما بعد يا أهل العراق فإنما أنتم كالمرأة الحامل حملت فلما أتمت أملصت ( 7 ) ومات قيمها وطال تأيمها وورثها أبعدها ( 8 ) أما والله
شرح
بعدوهم أشبه به ( 1 ) الباحات الساحات ( 2 ) أودكم بالتحريك اعوجاجكم ( 3 ) أذل الله وجوهكم ( 4 ) وأتعس جدودكم وحط من حظوظكم . والتعس الانحطاط والهلاك والعثار ( 5 ) السحرة بالضم السحر على الأعلى من آخر الليل ( 6 ) ملكتني عيني غلبني النوم وسنح لي رسول الله مربي . تسنح الظباء والطير ( 7 ) أملصت ألقت ولدها ميتا ( 8 ) قيمها